هو انتي شايفاني عادي

موقع أيام نيوز

بعيون ممتنة قائلا 
الله يسلمك يا عزيز 
جلس عزيز وشاكر معهم واخذ الجميع يتبادل الحديث بينما ادهم يشرد بعلبة الحلوى التي احضرها عزيز وهو يتذكر عندما علم والده بما حدث ارسل له رسالة هاتفية مقتضبة يتمنى له الشفاء يقسم انه لو كان جاء بنفسه ورأى في عيونه لهفة وحزن لكان حاول مسامحته ونسيان الماضي ولكن لم يأتي 
انتبه فجأه من شرودة على صوت براءة وهى تقول بلهفة كبيرة 
جبت هالي بجد 
ولم يشعر بنفسه سوى وهو ينزع الهاتف منها وهو يتحدث لزين بلهفة انه يرغب في سماع صوتها ويرغب في محادثتها واخيرا ارتوى قلبه بقطرات كلماتها وسمع اسمه من فمها مجددا ابتعد عن الجميع وهو يشعر بغصة بكاء يرغب في ان يخر أرضا ويبكي ويشكر الله ان منحه هذه الفرصة مجددا همس بصوت باكي 
قلب وحياة ادهم يا وردتي 
تحدثت هالي وقد بدأ خۏفها ورعبها في الساعات السابقه يطفو على السطح قائلة 
وحشتني اوي يا ادهم وحشتني اوي
تحدث ادهم وهو يحاول أن يتمالك نفسه 
حد عملك حاجه يا هالي حد لمسك
هزت رأسها بنفى قائلة 
متخافش لو زمان كانو يقدروا على هالفيتي فدلوقتي محدش يقدر على ام فتحي
ضحك ادهم وهو يمسح دموعه التي سقطت ثم قال بعد صمت 
لما ترجعي مش هسيبك أبدا يا وردتي هنرجع زى الأول هتيجي معايا في كل حتة وكل مكان بس المرة دي وانت جسم مش روح 
ضحك هالي وهزت رأسها قائلة 
هيحصل حتى عشان اطمن ان محدش بيعاكسك ولا فيه بنات بتجري وراك
ضحك ادهم من بين دموعه قائلا 
هو أنا مقولتش ليكي
قالت هالي بصوت مخټنق بالدموع 
لا مقولتش
ضحك ادهم قائلا وهو ينظر للجميع 
مش البنات اتكسحوا
ضحكت هالي پعنف وهو فقط يغمض عينه مستمعا لها ثم قالت بعدما هدأت ضحكتها 
عايزة ارجع الاقيك مستني في بيتنا يا ادهم استناني هناك
ابتسم ادهم وقال بحنان 
عيوني يا ملاكي هتلاقيني مستنيكي هناك
وهنا أغلق ادهم الهاتف ثم اتجه ونزع الجاكت الذي كان شاكر وشادية يتقاذفون به وارتداه وهو يخرج سريعا قائلا 
يلا عشان هنروح
وخرج قبل أن يتحدث احد فقال شاكر وهو يشير لخروجه 
هو مشي راح البيت
هزت شادية رأسها وهى تنظر لاثره پصدمة ثم فتح الجميع عينه فجأة وهم يركضون خلفه وصړخ شاكر قائلا 
بسرعة الحقوه
أسند عزيز براءة وهو يسير خلفهم بتعجب وكذلك براءة التي لاتفهم اى شئ
تم نقل كلا من مؤنس وشامل لمقر أليخاندرو بايطاليا وهذا يعني أن ساعات جحيمه قد بدأت للتو اخذ الأحفاد هالي إلى طائرتهم وكذلك صعد زين ووحدته للطائرة المكلفة بعودتهم متجهين جميعا لمصر 
كان شادي يقف مع بعض الاشخاص امام باب العمارة وهو ينظر للأعلى قائلا 
حلو بس زودلي بقى الورد هنا وفوق على الشمال ماشي
صړخ سليم بالرجل قائلا 
ياعم خدني على قد عقلي معلش انا دلوقتي طلبت كراسي كتير ليه جايبلي ١ كرسي بس 
تحدث الرجل وهو يحاول اقناع سليم بالأمر 
ماهو يا دكتور لو جبنا كراسي كتير هيكون المكان ضيق 
زفر سليم قائلا وهو يشير لبعض الأركان 
شكلك مكنتش مركز معايا بس ياسيدي الكراسي هنحطها هنا وهنا وهنا 
كان كريم يقف على سلم طويل وهو يعلق فروع النور ويتحرك بمهارة فسمع صوت صبى القهوة وهو يقول 
يا استاذ كريم احنا ركبنا الشاشات باقي بس حضرتك توصل الكابلات 
ابتسم له كريم وهو يقول 
تمام هخلص تعليق الفروع دي وهنزل اوصلها 
كان كلا من عوض وعبدالرحيم يقفون في القهوة وهم يراقبون العمال فقال
عوض 
فين الجاتوه لحد دلوقتي ما وصلش 
صاح أحد الصبية 
المحل اتصل وقال انه جهز يا معلمي بس ناقص حد يروح يجيبه 
تبرع عبدالرحيم قائلا ببسمة 
انا معايا عربيتي هروح اجيبه واجي بسرعة 
ربت عوض على كتفه ببسمة وهو يهز رأسه 
خارج القهوة كان فرج يقف مع بعض الغفر لديه وهو يقول 
عايز الحارة كلها تكون فاضية يعني ابعدوا اى عربيات او حاجة تضيق الشارع طبعا استأذنوا من صحابها الأول ونضفوا الشارع كله يلا بسرعة وانا هحلي ليكم بقكم 
قال أحد الرجال ببسمة 
ده احنا نخدمك بعيونا يا حاج 
ربت فرج على كتفه قائلا 
نردهالك في الأفراح يابني 
انتهى فرج من حديثه وهو يستدير فأصطدم بفتاة تحمل حقائب كثيرة فاعتذر قائلا 
لا مؤاخذه يا بنتي ما خدتش بالي 
ضحكت منه وهى ترفع رأسها قائلة 
ولا يهمك يا عمدة 
ضحك فرج قائلة 
هو آنتي يا منه كنتي فين كده 
قالت منه وهى ترفع الحقائب وعلى يدها هناك حقيبه طويلة معلقة 
كنت ياسيدي بجيب الحجات بتاعة العروسة الفستان والإكسسوارات والجذمة والميكب وال
قاطعها فرج قائلا 
خلاص يابنتي يارتني ما سألت روحي يلا بسرعة عشان هنكنس الشارع ونرشه
ضحكت منه وهى تسير للعمارة وتقول 
اشطا عليك يافرج 
فجأة سمع همس خلفها يقول 
اشطا عليك يا جميل 
ضحكت منه دون أن تستدير قائلة 
عدي يومك يا شادي 
كانت شقة ام احمد مخصصة للطهو حيث اجتمعت بها نساء الحارة لطهو الطعام فهذا ليس زفاف عادي بل زفاف الدكتور ادهم الذي لم يتوانى يوما عن مساعده احد ولو على حساب نفسه 
دخلت ام علي وهى تحمل قدر كبير قائلة وهى تلهث 
ملقتش اكبر من دي يا ام سليم 
نظرت ام سليم والتي عادت اليوم من رحلتها عند شقيقتها قائلة 
تمشي يا ام علي يلا روحي شوفي اللحمة وتبليها مين اللي بيعمل الصواني بتاعة البشاميل
قالت أم أحمد وهى تشير لغرفة ما 
ام أشرقت هتخلص ام علي وتعملها 
قالت أم سليم بتعجب 
ام أشرقت هتخلص ام علي ازاى ھتقتلها ولا إيه 
ضحكت ام احمد قائلة بتوضيح 
قصدي ام علي الحلويات يعني انت عارفة ادهم بيحبها منها اوي
ابتسمت ام سليم وهى تهز رأسها ثم قالت بصوت عالي 
يا جماعه اللي بيعمل الجلاش يجي ياخد اللحمة خلينا نخلص 
كان عبدالرحيم يقود سيارته حتى يحضر ما طلبه عوض ليتذكر ما حدث معه وزوجته سابقا وكيف انتهى به الأمر هنا بين الجميع 
نظرت شاهي حولها تشعر بعالمها ينهار من حولها ومن السبب في ذلك زوجها وابنتها
فاقت من شرودها على صوت عبدالرحيم الجهوري وهو ېصرخ في الجميع 
أظن حضارتكم عارفين الباب كويس ولا محتاجين حد يدلكم علي
تعالت الهمهمات المستنكرة من حوله لوقاحته تلك بينما شاهي لا تصدق ما تتعرض له الآن وما حدث لقد تدمرت تماما ولن تستطيع رفع وجهها في أحد مجددا
صاح عبدالرحيم بصوت أعلى وڠضب 
اتفضلوا الحفلة انفضت شرفتونا
بدأ الجميع
يرحل سريعا بسبب ڠضب عبدالرحيم لينظر عبدالرحيم لمديحة هانم ساخرا ثم رمق رامي ابنها قائلا بسخرية وهو يقلده 
ماماميا هو انتم طلعتوا طرش يا حرام مش لسه قايل الحفلة خلصت ولا تحبوا ارميكم زي الكلاب برة
فتحت مديحة عينها پصدمة من تلك الإهانة بينما صاح رامي باستنكار 
ماماميا مش معقول ايه يا عبدالرحيم باشا
اللي بتقوله ده 
اجابه عبدالرحيم بحدة ودون مراعاة لشيء فهؤلاء الوقحين كادوا يزجوا به للسجن ويدمروا حياة ابنته الوحيدة 
اللي سمعته يا روح امك بقولك اطلع برة بدل واللي خلقني اخلي الأمن يرميكم زي الژبالة برررررررررة
فزعت مديحة من حديثه والفاظه تلك بينما شاهي فاقت واخيرا لتصرخ به 
انت إزاي ت
لم تكمل كلمتها بسبب صڤعة عبدالرحيم التي هبطت على وجنتها محذرا إياها 
اصبري انتي لسه دورك مجاش اخلص بس من الحوش دول وافضالك مكنتش احب أمد ايدي عليكي أبدا قدام حد بس الظاهر ان مديحة هانم عجبها جو فيلتنا هنا
صمت قليلا لېصرخ بعدها بصوت عالي 
يا أمن
نظرت مديحة وابنها حولهم ليجدوا بعض رجال الأمن يتقدمون منهم ليتراجعوا للخلف سريعا وفي ثواني كان رامي يمسك بوالدته ويرحل قبل أن يقترب منه رجال الأمن
بمجرد رحيلهم امسك عبدالرحيم يد شاهي ودخل بها لبهو منزلهم ثم تركها بحدة صارخا بها وقد فاض به الكيل 
بقى بعد ما نضفتك يا بنت ال تيجي تضربيني في ضهري وتمضيني على صفقات مشبوهه وتنازل عن ممتلكاتي
رفعت شاهي وجهها له پحقد وغل شديد 
كويس انك عارف يا عبدالرحيم لان اخرتك على أيدي انا انا هوريك ازاى ټفضحني قدام الناس كده
صدحت ضحكات عبدالرحيم تهز جدران المنزل الفارغ ثم تركها واتجه لغرفته وغاب بها لثواني ثم عاد إليها 
بالورق ده
رمقته شاهي بعدم فهم حتى لاحظت أنه يحمل الورق الذي كانت تهدد به ابنتها فتحت عينها پصدمة وهي تراه ېحرق الورق أمام عينها ليتحول سريعا لرماد فتصرخ شاهي بړعب تحاول إنقاذ ما يمكن انقاذه منه لكن بعد فوات الأوان امسكها عبدالرحيم من شعرها بحدة هامسا بكره 
كان يوم اسود يوم ما شوفت خلقتك العكرة دي وقررت اتجوزك بس معلش ملحوقة اللي غلطت فيه زمان هصلحه دلوقتي
نظرت له شاهي بړعب وتساؤل ليبتسم لها عبدالرحيم وهو يلقيها پعنف أرضا قاذقا كلماته في وجهها بكل ڠضب وكره 
انتي طالق يا شاهي طالق بالتلاتة وتحرمي عليا ليوم الدين
أنهى حديثه ناظرا حوله وهو يرى نظراتها شاخصة پصدمة طلقها بعد كل ذلك الوقت طلقها
ابتسم عبدالرحيم ليشير حوله 
آه صحيح لمي شوية الژبالة بتاعتك عشان المشتري الجديد هيجي يستلم الفيلا بكرة معاكي لبكرة وتخرجي أظن مفيش كرم آكتر من كده
نظرت شاهي له لا تفهم حديثه وكأنه من كوكب آخر لينحني لها عبدالرحيم هامسا بكره 
أصل عقبال عندك اشتريت بيت محندق كده على قدي في الحارة اللي بنتي هتتجوز فيها بين الناس الطيبة واللي قلوبها مش كلها حقد وغل وجشع و الفيلا دي بعتها وهتجوز بفلوسها هتجوز ست بجد مش شبه ست
أنهى حديثه مبتسما بتشفي على ملامحها التي تحاكي المۏتى هو ليس سيئا لكن هي من دفعته لفعل ذلك بعدما صبر عليها
أنهى حديثه خارجا من الفيلا وهو يرمقها واخيرا بنظرة اشمئزاز كريهة ثم صعد لسيارته ينظر لحقائب ابنته وحقائبه في الخلف بعد أن
جهزوها منذ البارحة وانطلق للحارة حتى يشارك في تحضيرات زفاف ادهم مبتسما وهو يتذكر شراءه لمنزل في نفس الشارع الذي ستسكن به ابنته يمني نفسه بحياة سعيدة خالية من الهموم بعيدا عن ذلك المستنقع الذي كان يعيش به سابقا
خرج عبدالرحيم من شروده ليبتسم وهو يخبر نفسه ان كل شيء انتهى والان لا مكان للاحزان 
دخل ادهم الحارة بعدما فشل شاكر أن يمنعه ولكن بمجرد دخوله حتى لاحظ حركة غريبة في الحارة كلها فنظر لشاكر قائلا 
هو فيه إيه يا شاكر 
لم يكد شاكر يتحدث حتى سمع صياح أحد الصبية الصغار يقول بصوت عالي 
العريس وصل يا عيال 
نظر ادهم لهم بتعجب ثم قال لشاكر 
انت خلاص نويت تتجوز على هاجر يا شاكر 
مد شاكر يده وضم هاجر وهو يقول بتذمر 
يا أخي بقى انت عارفها بتصدق اتجوز مين بس
تحدث ادهم بتعجب 
أمال مين اللي هيتجوز 
فجأة وجد شباب الحارة يأتون إليه ويجذبونه ناحية العمارة وهو يحاول معرفة ماذا يحدث فوجد الشباب الثلاثة ينظرون له بتعجب وقال كريم 
ادهم ايه اللي جابك بدري كدة 
قال ادهم وهو ينظر حوله بدهشة 
هو فيه إيه 
قال فرج بضحكة عالية من الخارج 
ده فرحك يا ادهم مبارك ياحبيبي 
نظر شادي لفرج قائلا ببسمة 
متشكرين يا فرج يا حبيبي 
قال سليم حتى لا يدع لادهم فرصة للتفكير 
يلا منك ليه خدوا ادهم لشقتي فوق بسرعة عشان يجهز 
ولم يكد ادهم يستفسر عما يحدث حتى وجد الجميع يسحبه 
فضحك الثلاث شباب على صړاخ ادهم المڤزوع منهم 
توقفت سيارة أليخاندرو والتي كانت على متنها هالي لتهبط سريعا بمجرد توقفها غير منتظرة هبوط أحد راكضة في الشارع سريعا تتمنى لو كانت تملك أجنحة حتى تصل اسرع لادهم علت دقات قلبها بمجرد ذكر اسمه هبطت دموعها وهي ترمق المكان حولها
كان كريم مازال يعلق فروع الإضاءة ليلمح بنظره من بعيد هالي تركض جهتهم ليبتسم ويتحرك بالسلم الذي يجلس أعلاه حتى وصل أمام شقة سليم والنافذة التي كان يحدث منها مريم سابقا لېصرخ بصوت عالي 
العروسة وصلت ياباشا
في الداخل كان ادهم يتذمر من هؤلاء الشباب الذي يجبرونه على كل شي بأمر من سليم بالطبع لكن فجأة اخترقت جملة قلبه جاعلة اياه يخفق بشدة حتى كاد يتوقف ليدفع الشباب بعيدا راكضا للنافذة وهو يصيح بصوت عالي 
بتقول ايه يا كريم ام فتحي جات
ابتسم كريم هازا رأسه 
ايوة شوفتها من على أول الحارة كانت بتجري و
لم يمنحه ادهم الفرصة لاكمال جملته حتى كان يركض لخارج الشقة كالمچنون ومنها للأسفل يتنفس پعنف يتذكر تلك اللحظات التي كانت بعيدة عنه فيها لا يصدق انها واخيرا عادت له
نظر كريم لشادي الذي يرتب الأمور في الأسفل ليصفر بصوت مرتفع وهو ينادي 
واد يا شادي ناولني الورد اللي عندك بسرعة
نظر شادي له بعدم فهم ثم نظر للورود التي تقبع أرضا حتى يتم بها تزيين المنصة الخاصة بالعروسين 
ليه! هتعمل بيها ايه عندك
صړخ به كريم وهو يلقيه بأحد الافرع 
اخلص يا تنح خلينا نلحق نعمل داخلة بوليوودي
رمقه شادي بعدم فهم ليجد سليم يركض للورود حاملا اياها ثم صعد للسلم ليسلمها لكريم وأخذ البعض وتحرك بها بينما أخذ كريم يتحرك بالسلم حتى اقترب من نقطة تلاقي هالي وادهم
وسليم الذي صعد للعمارة وتركز في أحد نوافذ الشقق بينما شادي في الأسفل لا يفهم شيء
كانت هالي تمسح دموعها وهي تركض حتى بدأت العمارة تتضح لها في الرؤية واخيرا اقترب لقاؤها بأدهم لكن فجأة توقفت في منتصف الطريق وهي ترى أدهم يركض لها توقفت مكانها تبكي بشدة ولم يمنحها ادهم فرصة تقدم خطوة اخرى حتى كان يلتقطها بين الحضانه پعنف شديد وهو يبكي بصوت عالي لم يخجل أن يبكي لأجلها ولم يخجل ان يعبر عن اشتياقه وحبه لها امام الجميع ضمھا بشده إليه لا يصدق أنها اضحت تسكن ذراعيه بعدما عانى غيابها
في ثواني وبغمزة من سليم كانت الورود تتساقط من أعلى عليهم في منظر بديع جدا والجميع خرج للنوافذ ليشاهد بينما تفاجئ ادهم مما يحدث ليبتعد عن هالي وقد استوعب الموقف ليضحك بخجل قليلا فتقترب منه هالي تهمس له من بين دموعها 
وحشتني اوي يا ادهم
نظر لها ادهم مجددا ليجذبها لاحضانه مجددا دون أن يتحكم في نفسه ثم أخذ يدور بها تحت زغاريد النساذ التي انطلقت و اولهم براءة التي صلحت بصوت عالي 
ادهم يا جامد
وعلى بعد خطوات كان يقف أليخاندرو مع احفاده يبتسم باتساع على ما يراه فاخيرا يمكنه أن يطمئن على حفيدته
تقدمت منه منهم لتقول ببسمة 
ودلوقتي بقى سيبلنا العروسة نجهزها وروح كمل انت
نظرت لهم هالي بعدم فهم اي عروسة تلك لتلاحظ الان كل ما يحدث حولها فترمق ادهم بتعجب وتساؤل ليبتسم لها 
هما أصروا يعملوا فرح والصراحة انا اكتر من موافق
ابتسمت هالي وشعرت بدموعها تتجمع مجددا لتشعر بالفتيات يجذبنها للأعلى بينما ادهم اتجه
تم نسخ الرابط